أشهى من الماء الزلال على الظما * وألذ من عصر الشباب الأموه
فاليوم نجنح للخليفة بعده * بالقائمين الهاديين وزهره
سبطيه قطبيه اللذين إليهما * شرف الخلافة والإمامة تنتهي
ويقول من كالأجبهين مخبر * فيقول سائله ومن كالأجبه
يستثقل الشيء المعاد وذكره * تصبي إعادته الحليم وتزدهي
أمجشمها كل ليل حندس * شعثا تنفس كل مرت أجله
عرضت تعارضه ابن أعرج فاغتدت * عرجا ناظره بعيني أكمه
ولوت بمكرشة فعضت أهلها * أنياب نازلة الخطوب العضّه
ورمت بسجيل العذاب عبيدها * تركتهم عصفا بيوم أتوه
أشبهتما قطب الملوك أباكما * قولا وفعلا منه غير مشبه
تاللّه أنكما لأكرم معشر * جذبت لهم خوص الركاب التيه
وعبيد شعري شعر رؤبة فيكم * وأبوه عجاج وشعر الأفوه
وأنا المفوه لا المفهه فيكم * كم بين قول مفهّه ومفوّه
صلّى عليكم بعد أحمد ربنا * ما طاف ذكركم براكب عبده
ولما توفي علي بن مهدي في التاريخ المذكور ، قام بالأمر بعده ولده مهدي بن علي بن مهدي ، وسأذكره ، في موضعه من الكتاب ، إن شاء اللّه تعالى ، وباللّه التوفيق .
« [ 801 ] » أبو الحسن علي بن نوح بن علي الأبوي
بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وكسر والواو ثم ياء النسب ، الفقيه الإمام الحنفي ، الملقب موفق الدين ، الزيلعي الأصل ، الزبيدي الدار والوفاة ، والأبوي منسوب إلى أبي بن
هامش
( [ 801 ] ) الخزرجي ، العقود اللؤلؤية 2 / 77 ، والشرجي ، طبقات الخواص / 226 .