« [ 727 ] » أبو الحسن علي بن ربيع
المعروف بالمقري ، كان فقيها ، مقرئا : عارفا بالقراءات السبع ، وأصله من ناحية المشيرق ، وكانت قراءته للقرآن في مدينة جبا وتوفي بها ، قال الجندي : ولا أعرف له تاريخا ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 728 ] » أبو الحسن علي بن رسول
واسم رسول محمد بن هارون بن أبي الفتح بن نوحى « 1 » بن رستم الغساني الملقب شمس الدين .
قال علي بن الحسن الخزرجي : هذا جملة ما وصل إلي من نسبه ، وكان أميرا ضخما ، شجاعا ، شهما ، عاقلا ، أديبا ، وادعا ، لبيبا ، قدم اليمن في صحبة السلطان الملك العزيز بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب ، وكان له أربعة أولاد ؛ فرسان شجعان ، وكان أكبرهم الحسن بن علي المقدم ذكره ، وبه كان يكنى أبوه .
والثلاثة الباقون بعده : فخر الدين أبو بكر بن علي ، وشرف الدين موسى بن علي :
وهو الذي ينسب إليه المدرسة الشرفية بذي جبلة ، ونور الدين عمر بن علي : وهو أول من ولي الملك من بني رسول ، وسأذكره في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه . وكان الأمير شمس الدين المذكور : أميرا في الجهات الحيسية مع السلطان سيف الإسلام ، وكان متنسكا ، حسن السيرة ، يحب العلماء والصالحين ، وكان يصحب الفقيه حسن الشيباني المقدم ذكره ،
هامش
( [ 727 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 86 ، والأفضل ، العطايا السنية / 458 .
( [ 728 ] ) الأفضل ، العطايا السنية / 441 ، وترجم الخزرجي لوالده في العقود اللؤلؤية 1 / 36 ، 37 ، وابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ( برواية النويري ) ص 85 .
( 1 ) ويقال : يوحى ، انظر : ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ص 139 .