فحدث بينه وبين مشايخ الفرسانين وحشة أفضت إلى قتله في أواخر سنة سبع وعشرين وسبع مائة رحمه اللّه تعالى .
« [ 411 ] » [ الفقيه ] « 1 » سعيد بن منصور بن علي بن عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الخير ابن الحسين « 2 » بن مسكين
كان فقيها صالحا عابدا زاهدا تفقه بمحمد بن مضمون « 3 » ، وكان في نهاية من الزهد والورع والعبادة مع الاشتغال بقراءة الكتب ، [ قال الجندي « 4 » : أخبرني الخبير بأحوال الناس في " جبلة " خاصة ، قال : كان هذا سعيد بن منصور مصاحبا لابن مصباح « 5 » واتفقا على أنه من كان له شيء من الكتب سماع أسمعه صاحبه وانتظم هذا الأمر بينهما وترتب سعيد المذكور في " المدرسة النجمية " « 6 » بذي جبلة ، وكان بينه وبين الفقيه عمر بن سعيد العقيبي صحبة ومؤاخاة ومعاقدة على أن من مات قبل صاحبه حضره الآخر وتولى غسّله والصلاة عليه فقدر اللّه تعالى
هامش
( 1 ) في ( ط ) " أبو محمد " .
( 2 ) جاء ذكره عند الجندي في السلوك . . . ، 2 / 169 " الحصين " .
( [ 411 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 169 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 334 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 127 . الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 485 . الشرجي ، طبقات الخواص ، ص 144 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 243 . إسماعيل الأكوع ، المدارس . . . ، ص 68 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . . . ، 1 / 258 .
( 3 ) ستأتي ترجمته .
( 4 ) السلوك . . . ، 2 / 169 .
( 5 ) ستأتي ترجمته .
( 6 ) المدرسة النّجميّة : في ذي جبلة ما تزال إلى اليوم بهذا الاسم ولعلها خربت ولم يبق منها إلا المسجد الملحق بها الذي بنته " الدار النجمي " وسمته مسجد الدار النجمي . كانت في الأصل دارا لأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المعروف بالمعلم ، فاشترته منه خاتون الملقبة " الدار النجمي " وهي أخت الملك المنصور عمر بن علي بن رسول وجعلته مدرسة وسمتها باسم زوجها نجم الدين بن أبي بكر . انظر إسماعيل الأكوع ، المدارس . . . ، ص 67 .