قال عمارة « 1 » : ولم تلبث الدولة بعده إلا يسيرا حتى أزالها علي « 2 » بن مهدي وملك " زبيد " وأعمالها ، وذلك أنه لما قتل القائد سرور في التاريخ المذكور تنافس القواد وأعيان الدولة على موضعه واشتغلوا عن تدبير الملك وتحصين بيضته ، وكانت الحرة علم قد توفيت وكان وفاتها في خمس وأربعين وخمس مائة ، وسأذكر علي بن مهدي في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه تعالى .
« [ 398 ] » القاضي أبو محمد سري بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي بن معاذ بن مبارك بن تبع بن يوسف بن فضل العرشاني
[ يجتمع ] « 3 » مع الحافظ « 4 » في تبع بن يوسف وكان فقيها ماهرا فاضلا فروعيا أصوليا وله مصنفات في الأصول على مذهب الإمام أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري . وولي قضاء " صنعاء " ، وفي أيامه بنى الأمير علم الدين وردشار « 5 » المنارتين . . .
هامش
( 1 ) المفيد . . . ، ص 184 .
( 2 ) انظر ترجمة رقم : ص 801 .
( [ 398 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 1 / 367 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 333 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 48 . الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 194 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 137 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . . . ، 3 / 1420 .
( 3 ) ساقط من ( ط ) .
( 4 ) هو الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن حمير العرشاني ، وستأتي ترجمته .
( 5 ) علم الدين وردشار بن يامي الكردي ، أحد مماليك الملك المعز إسماعيل ولاه عدة مناصب ، ثم بعد قتل الملك المعز سنة 598 ه ، صار في خدمة ولده الملك الناصر أيوب ، وكان متوليا على " صنعاء " وذمار ورداع ، فزاده الملك الناصر " حصن السّمدان " ، توفي مقتولا على يد الناصر في سنة 610 ه . انظر . ابن حاتم ، السمط الغالي الثمن ، ص 85 وص 149 وص 152 .