ويثني على قصّاده فكأنه * يجاد بما يجدي ويحبا بما يحبو
رأى الخطب لا يبقي على المرء ماله * فقدّم للأموال ما أخّر الخطب
وكل امرء لم يهب المجد ماله * يبت وهو للأعداء من بعده نهب
تضاعف جود الملك فالذكر كلّما * أعيد فبكر ماله والندى يربو
كتبت إليه والمفاوز بيننا * فكان جوابي جود كفّيه لا الكتب
وصهّال ويّال أقبّ مصبر * كبيد الغظى يمنيه أحصنة قبّ
صغا ذيله وتم هاديه واستوى * قراه وجل الوسع واتسع الحسب
وما كنت أدري قبل قطع هباته * إليّ الفيافي أنّ أنعمه الركب
أبا حمير من كنت لولاك أرتجي * ومن كنت أدعو حين ينزل بي الركب
ومن كان يثني عزمتي جود كفّه * وقد كدت ترمي لي السّفن النّجب
أبا حمير إن كان للمجد صورة * فإنّك منها السمع والعين والقلب
ويحسن مدحي فيك أني صادق * وللصدق معنى ليس يبلغه الكذب
حدا بثنائى عن مكارمك الصحب * وغنى بشعري في مدائحك السرب
ثناء إذا استنشقته فليطمّه * تفوح وإن جربته فهو ] « 1 » . . . « 2 »
وكان قد ملك " صنعاء " بعد وفاة المكرم أحمد « 3 » بن علي الصليحي ، وأطاعته الجبال وكان يغزو تهامة في كل سنة فيقيم في " زبيد " فصل الشتاء وفصل الربيع وذلك من حلول الشمس برج الميزان إلى حلول الشمس الحمل ، فإذا حلت الشمس برج الحمل وسخن الجو ارتفع من
هامش
( 1 ) ساقطا من ( ط ) .
( 2 ) في البيت بعض الكلمات الساقطة ، مقدار كلمتين تقريبا ، وذلك لعدم اكتمال القافية .
( 3 ) ستأتي ترجمته .