شققت إليه الناس حتى [ لقيته ] « 1 » * فكنت كمن شقّ الظلام إلى الصبح
فقبّح دهر ليس فيه ابن أحمد * ونزّه دهر كان فيه من القبح
[ ولابن ألقم فيه غرر المدائح وهو أحد مدّاحه ، ومدائحه فيه كثيرة جدا ] . « 2 »
ومن جيد مدحه فيه قوله حيث يقول « 3 » :
سرى طيف [ سلمى ] « 4 » بعد ما هجع الرّكب * ونجم الثريا قد تضمّنه الغرب
[ فغزّر دمعا في المحاجر لم تغض * وأوقد نارا في الجوانح ما تخبو
فبت كأنّ العين [ فاءت ] « 5 » بناظر * لناظرها والقلب [ فاء له ] « 6 » قلب
فيا أيّها الظبي الذي كلّ مهجة * له مورد عذب ومرتبع خصب
هامش
( 1 ) جاءت عند عمارة ، تاريخ اليمن ، ص 120 " رأيته " .
( 2 ) ساقط من ( ط ) .
( 3 ) هذه القصيدة تفرد بها الخزرجي عن باقي المصادر اليمنية وقد حاولت جاهدا أن أعثر عليها في المصادر اليمنية الأخرى ، ولكن لم أوفق إلى ذلك ، فكتبت الأبيات غير الواضحة في المخطوط كما هي إذ لا مجال لاجتهاد فيها .
وفي أثناء البحث وجدت بعض الأبيات قد أوردها ابن العماد الأصفهاني في خريدته وهي الأبيات : 1 ، 13 ، 14 ، 15 ، 16 ، 17 ، 22 ، 26 ، 29 . انظر . عماد الدين الأصفهاني ، خريدة القصر وجريدة العصر ، ج 13 ( قسم محاسن فضلاء الحجاز واليمن ) ، ص 77 . كما أورد حسين الهمداني نتفا منها ، وهي الأبيات : 15 ، 16 ، 17 ، 22 ، 26 .
انظر . حسين الهمداني ، الصليحيون والحركة الفاطمية ، ص 160 . كما وجدت بعض الأبيات عند إدريس بن الأنف ، السبع السابع ، 1 / 174 ، وهي الأبيات : 15 ، 16 ، 17 ، 22 ، 26 ، 29 . وديوان ابن القيم يوجد منه صورة شمسية في المتحف البريطاني تحت رقم 4004 . انظر . أحمد الشامي ، تاريخ اليمن ، 2 / 101 .
( 4 ) جاءت عند عماد الدين الأصفهاني ، خريدة القصر وجريدة العصر ، ج 13 ( قسم محاسن فضلاء الحجاز واليمن ) ، ص 77 " سعدى " .
( 5 ) في الأصل الهمزة على الألف ، وقد صححناها لاستقامة الوزن والمعنى .
( 6 ) في الأصل الهمزة على الألف ، وقد صححناها لاستقامة الوزن والمعنى .