عن رجل غريب يعرف بالأربلي ، وتفقه في النحو على الوشاح « 1 » ، وإليه انتهت رئاسة الفتوى على مذهب الشافعي في صنعاء وأعمالها .
وكانت وفاته في شوال من سنة اثنتين وسبع مائة ، بعد أن بلغ عمره نيفا وسبعين سنة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 170 ] » أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد
كان فقيها فاضلا ، عالما ، عاملا ، خيرا ، دينا ، تفقه بابن عمه عثمان « 2 » ، وهو أحد شيوخ الفقيه محمد بن يوسف الغيثي المقري « 3 » ، وكان مباركا .
توفي سنة سبع وتسعين وست مائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 171 ] » أبو العباس أحمد بن محمد [ بن ] « 4 » المعلم عمر بن الأكسع ، المعروف بالزيلعي
كان فقيها صالحا ، ماهرا في الفقه ، وكان جده المعلم « 5 » كثير الحج إلى بيت اللّه الحرام ، ويتصدى لرئاسة القافلة السائرة إلى مكة المشرفة بسبب الحج حتى نسبت إليه القافلة ، فقيل :
قافلة ابن الأكسع ، وظهر له في الطريق كرامات كثيرة صدت أرباب الفساد عن التعرض للحجاج .
هامش
( 1 ) هو الوشاح بن علي بن أبي بكر بن عبد كلال الحميري ، الكلالي ، عالم باللغة وعلومها ، توفي بعد ( 702 ه / 1302 م ) . انظر : إبراهيم بن قاسم ، طبقات الزيدية الكبرى ، 2 / 1178 ؛ الوجيه ، أعلام المؤلفين الزيدية ، 1081 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 3 / 1309 .
( [ 170 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 297 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 207 .
( 2 ) هو عثمان بن حسين بن عمر ، ستأتي ترجمته .
( 3 ) ستأتي ترجمته .
( 4 ) سقط في الأصل ، والمثبت من ب وم .
( [ 171 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 371 .
( 5 ) هو عمر بن الأكسع . انظر ترجمته في : الشرجي ، طبقات الخواص ، 237 .