تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ولم يزل الملك في أهله وعقبه إلى سنة ثمان وسبعين وست مائة « 1 » ، ( وحدث بين السلطان سالم بن إدريس بن أحمد بن محمد الحبوضي « 2 » وبين السلطان الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول حادث - سأذكره في موضعه إن شاء اللّه تعالى - فأرسل السلطان المظفر عدة من عساكره وأمرائه إلى مدينة ظفار برا وبحرا فخرج إليهم سالم بن إدريس في عسكره من أهل ظفار ، فقتل سالم بن إدريس وقتل معه عدة من أهله وأهل بلده ، واستولى السلطان الملك المظفر على ظفار من ذلك التاريخ « 3 » ، ثم أقطعها ولده الملك الواثق « 4 » إبراهيم بن يوسف بن عمر فأقام هنالك إلى أن توفي في تاريخه المذكور أولا ) « 5 » - ثم توارثها عقبه من بعده فهم ملوك ظفار إلى يومنا هذا من سنة ثمان مائة والخطبة لصاحب اليمن ، وباللّه التوفيق .

« [ 152 ] » أبو العباس أحمد بن محمد بن حجر صنو الفقيه أبي حجر - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 6 » -

كان فقيها فاضلا ، له مشاركة في العلم ، وكان كثير الصدقة وفعل الخير ، وسكن مدينة كلحوب « 7 » من بلاد الحبش ، ولما حضرته الوفاة أوصى إلى أخيه أن يتصدق عنه « 8 » بثلث ماله ، وكان ثلثا متسعا ، وكانت وفاته قبل أخيه بعدة سنين ، وكان له خمسة أولاد ، أحدهم
هامش
( 1 ) الخزرجي ، العقود ، 1 / 181 ؛ ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، 160 . ( 2 ) انظر ترجمة رقم : 151 . ( 3 ) ابن حاتم ، السمط ، 507 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 181 . ( 4 ) انظر ترجمة رقم 48 . ( 5 ) ( ) ساقط في ب . . ( 6 ) هو علي بن محمد بن حجر . انظر ترجمة رقم 113 حاشية 3 . . ( [ 152 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 424 . ( 7 ) جاء في ب وم : كلحور ، ولم أقف على تعريف لها في المصادر المتاحة . . ( 8 ) جاء في ب : له .