جائعان أرسلا في زريبه غنم فأفسداها ، بأحرص من حرص المرء على المال والشرف " « 1 » . ولم أقف على تاريخ وفاته « 2 » ، واللّه أعلم « 3 » .
« [ 144 ] » أبو العباس أحمد بن محمد بن الفقيه إبراهيم بن أسعد الوزيري بلدا ، الأنصاري [ الأوسي ] « 4 » نسبا
يجمعه هو وابن عمه أحمد بن عبد اللّه بن أسعد - المذكور أولا - جدهما أسعد ، قاله الجندي « 5 » .
قال : وكان فقيها فاضلا ، وكان مولده سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ، وكان قد نشأ في البادية ولم يشتغل بشيء من العلوم حتى بلغ عمره أربعين سنة فذكروا أنه إذا كان وصل إلى ابن عمه أحمد بن عبد اللّه « 6 » - المذكور أولا - لم يتركه يصافحه ولا يدنو منه ويطوي عنه حصير الصلاة « 7 » ، حتى جاءه يوما فبالغ في التحرر منه وأظهر له ذلك فتعب منه وقال له : لم
هامش
( 1 ) أخرج الترمذي الحديث في باب الزهد بقوله : حدثنا سويد بن نصر ، أخبرنا عبد اللّه بن المبارك عن زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن ابن كعب بن مالك الأنصاري عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه " . ، وأخرجه الإمام أحمد باللفظ نفسه . انظر : سنن الترمذي ، 4 / 508 ، كتاب الزهد ، حديث رقم : 2376 ؛ الإمام أحمد ، المسند ، 3 / 456 ، 460 .
( 2 ) توفي سنة ( 258 ه / 871 م ) . انظر : مصادر الترجمة .
( 3 ) الترجمة بأكملها ساقطة في م .
( 4 ) إضافة من م .
( [ 144 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 117 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 199 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 131 ؛ الأكوع ، المدارس ، 48 .
( 5 ) السلوك ، 2 / 117 .
( 6 ) هو أحمد بن عبد اللّه بن أسعد الوزيري ، انظر ترجمة رقم : 99 .
( 7 ) جاء في م : الطهارة .