وكان وفاته لنيف وعشرين « 1 » وست مائة . رحمه اللّه تعالى .
« [ 99 ] » أبو العباس أحمد بن عبد اللّه بن أسعد بن إبراهيم الوزيري بلدا ، الأنصاري الأوسي نسبا ، المعروف بالمري نسبة إلى جد له اسمه مري - بضم الميم وفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحتها - قاله الجندي « 2 »
كان فقيها فاضلا ، عارفا ، كاملا ، تفقه بأبيه عبد اللّه ، ودرس بالمدرسة الوزيرية بتعز « 3 » بعد ابن مضمون « 4 » وبه سميت الوزيرية إلى عصرنا ؛ لطول إقامته وإقامة ابن عمه فيها « 5 » .
( ثم إنه أراد الحج ، فحج في أيام الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول بعد أن استخلف ابن عمه ، ولما قضى الحج ورجع ، أحب أن يسكن مدينة زبيد فاستأذن السلطان الملك المنصور في سكنى زبيد فأذن له في ذلك فسكنها واستمر مدرسا في المدرسة المنصورية العليا بزبيد فاستفاد الناس عليه ، وأخذ عنه عدة من أهل زبيد وغيرهم .
وممن أخذ عنه الفقيه : عمر بن عاصم « 6 » ويحيي بن زكريا « 7 » وآخرون ) « 8 » . وكانت وفاته بزبيد في رجب في سنة اثنتين وستين وست مائة ، ( وقبره في مقبرة باب القرتب ) .
هامش
( 1 ) أرخ الشرجي وفاته بسنة 625 ه . انظر : طبقات الخواص ، 83 . .
( 2 ) السلوك ، 2 / 115 .
( [ 99 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 115 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 199 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 133 ؛ الأكوع ، المدارس ، 47 .
( 3 ) المدرسة الوزيرية : وتقع بمغربة تعز ، أسسها السلطان المنصور عمر بن علي بن رسول ، ونسبت إلى مدرسها الفقيه أحمد بن عبد اللّه الوزيري . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 543 ؛ الأكوع ، المدارس ، 46 . .
( 4 ) ستأتي ترجمته .
( 5 ) ابن عمه هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أسعد الوزيري ، انظر ترجمة رقم 144 . .
( 6 ) ستأتي ترجمته . .
( 7 ) ستأتي ترجمته .
( 8 ) ( ) ساقط في ب .