الأحمر - الآتي ذكره - وغيرهما ، ( وكان الفقيه عبد اللّه بن الأحمر زوج أخته ، وولده عثمان منها .
وأخذ عن القاضي كثير من الطلبة ، وتولى القضاء سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة بعد موت القاضي علي بن سالم الأبيني - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - ولم يزل قاضيا إلى أن توفي في التاريخ الآتي ذكره ، وكان معظم استمراره حاكما في مدينة زبيد ، وتولى القضاء في المهجم نحوا من ست سنين ثم أعيد إلى قضاء زبيد ، واستمر مدرسا في المدرسة المعروفة بالأشرفية في زبيد .
وكان في ولاية القضاء مشكور الثناء ، حسن السيرة مرضيا ، لا يتهم في شيء ، لين الجانب ، قريبا ، لا يعاب بشيء أبدا ) « 1 » ، وتوفي في جمادى الأولى من سنة خمس وثمانين وسبع مائة . رحمه اللّه تعالى .
( ولما توفي في التاريخ المذكور تولى القضاء بعده في مدينة زبيد وأعمالها ولده إبراهيم بن أحمد « 2 » ولم يكن في درجة الكمال فأقام سنة ثم فصل « 3 » بالقاضي أحمد بن أبي بكر الناشري « 4 » - المقدم ذكره - في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبع مائة ) « 5 » .
« [ 98 ] » أبو العباس أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الصريدح . الفقيه المشهور
كان فقيها مشهورا ، مشاركا ، حسن التدريس ، وغلب عليه التنسك والعبادة ، مع جودة العلم ، وكان قليل المثل في أبناء جنسه ، مرضي السيرة ، طاهر السريرة ، كثير النقل ، مقصودا للتبرك مؤلفا للأصحاب ، مؤنسا للواصلين إليه .
هامش
( 1 ) ( ) ساقط في ب ، في ولايته للقضاء لم ينعته أحد بسوء .
( 2 ) توفي سنة ( 794 ه / 1391 م ) . انظر : الخزرجي ، العقود ، 2 / 193 . .
( 3 ) الخزرجي ، العقود ، 2 / 152 . .
( 4 ) انظر ترجمة رقم 65 . .
( 5 ) ( ) ساقط في ب . .
( [ 98 ] ) الجندي ، السلوك ، 1 / 473 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 191 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 82 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 4 / 1981 .