طريق واضح في الحديث ، ولقي أعلاما من الناس وأسمعنا حديث البخاري وغيره في مجالس مختلفة ، ولمجلسه جمال ولين معاملة . وله شرح جليل على « العمدة » في الحديث و « البردة » .
هامش
ابن خلدون في كتابه « التعريف بابن خلدون » وأثنى عليه ، وترجم له المقّري وأسهب في ترجمته . ولد سنة 710 بتلمسان وبها نشأ وتعلم . رحل إلى المشرق سنة 728 مع والده فحج وجاور ، ثم دخل بلاد الشام ومصر وعاد إلى تلمسان سنة 733 ه ، فولي أعمالا علمية وسياسية في أيام السلطان أبي الحسن المريني ثم في أيام السلطان أبي سعيد الزياني . وفي السنة 752 ه ، دخل غرناطة بالأندلس فقربه سلطانها واستعمله على الخطبة بجامع الحمراء فبقي عليها مدة سنتين عاد بعدها إلى تلمسان ، فأكرمه أبو عنان المريني ثم سجنه .
وأفرج عنه فرحل إلى تونس ومنها إلى مصر فاتصل بالسلطان الأشرف ، فولّاه مناصب علمية استمر قائما بها إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة 781 ه . من كتبه « شرح عمدة الأحكام » في الحديث ، و « شرح الأحكام الصغرى » وغير ذلك . انظر كتابنا « معجم أعلام الجزائر » وما به من مراجع .