779 - وتوفي شيخنا الفقيه المحقق الحافظ أبو العباس أحمد القبّاب « 1 » سنة تسع وسبعين وسبعمائة وله « شرح » حسن على قواعد القاضي عياض ، و « شرح » على بيوع ابن جماعة التونسي ، ولازمت درسه كثيرا بمدينة فاس في الحديث والفقه والأصلين .
779 - وفي هذه السنة توفي شيخنا ومفيدنا الفقيه الحافظ المفتي بمدينة فاس أبو محمد عبد اللّه الوانغيلي الضرير « 2 » من تلامذة أبي الربيع
هامش
مراجع ، و « تاريخ الفكر الأندلسي » ص 251 وما بعدها ، و « الإحاطة » الجزء الأول ، مقدمته بقلم عنان . و « مجلة البينة » المغربية ، العدد الأول ، مايو 1962 ، و « مجلة كلية الآداب » جامعة الإسكندرية 1958 ، و « مقدمة تاريخ المغرب العربي في العصر الوسيط » ، و « مقدمة اللمحة البدرية » بقلم طنطاوي ، و « الدرر الكامنة » ج 3 ص 469 ، و « نفح الطيب » انظر فهرسته .
( 1 ) هو أحمد بن أبي قاسم بن عبد الرحمن ، أبو العباس ، المعروف بالقباب :
فقيه ، قاض ، من أئمة الحفاظ ، من أهل فاس . ترجم له لسان الدين بن الخطيب في « الإحاطة » وقال : فقيه ، نبيه ، مدرك ، جيد النظر ، سديد الفهم ، ولي القضاء بجبل الفتح ، دخل غرناطة في عام 762 ، موجها من قبل سلطان المغرب لمباشرة صدقة عهد بها لبعض الربط ، وهو إلى الآن عدل بمدينة فاس . . » . انظر « نيل الابتهاج » ص 72 - 73 ، و « الإحاطة » ج 1 ص 193 - 195 .
( 2 ) قال التنبكتي : له « فتاوى » نقلها صاحب « المعيار » وأثنى عليه .
انظر « نيل الابتهاج » ص 148 ، و « أنس الفقير » ص 78 .