عن داود الطائي « 1 » عن حبيب العجمي « 2 » عن الحسن البصري « 3 » عن علي بن أبي طالب « 4 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، عن جبريل ، عن رب العزة جل جلاله . هكذا تلقيته منه سنة ثمان وخمسين وسبعمائة .
765 - وفي سنة خمس وستين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه الوليّ الورع أبو العباس أحمد بن عاشر الأندلسي « 5 » بمدينة « سلا » وبها
هامش
( 1 ) هو داود بن نصير الطائي الكوفي : من الزهاد الصلحاء . قال الذهبي :
« كان أحد من برع في الفقه ثم اعتزل ، روى عن عبد الملك بن عمير وجماعة ، وكان عديم النظير زهدا وصلاحا » . توفي سنة 260 ه وقيل سنة 262 ه .
انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 256 .
( 2 ) هو حبيب بن الشهيد البصري ، محدث ، روى عن الحسن البصري وأقرانه ، وأرسل عن أنس وجماعة ، وكان ثبتا كثير الحديث . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 216 .
( 3 ) انظر ترجمته في وفيات سنة 110 ه من هذا الكتاب .
( 4 ) انظر ترجمته في وفيات سنة 40 ه في « فصل في العشرة رضي اللّه عنهم » من هذا الكتاب .
( 5 ) هو أبو العباس أحمد بن عمر بن محمد بن عاشر ، من أشهر الصالحين الزهاد في المغرب ، أندلسي الأصل ، انتقل إلى المغرب واستقر في مدينة « سلا » . قصده السلطان أبو عنان سلطان المغرب سنة 757 ه يريد زيارته فلم يأذن له بالدخول . وزاره لسان الدين بن الخطيب فعدّ مقابلته له ظفرا .
توفي سنة 765 في « سلا » . أورد بعض أخباره ابن القنفذ في كتابه « أنس الفقير » . انظر « الاستقصاء » ج 2 ، و « أنس الفقير » انظر فهرسته .