تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
حرسها اللّه تعالى ، أبو القاسم محمد بن أحمد الشريف الحسني السبتي « 1 » وكتب لي بالإجازة العامة بعد التمتع بمجلسه وله شعر مدوّن سماه « جهد المقل » وله « شرح الخزرجيّة » في العروض ، وقدم عليها بعد أن عجز الناس عن فكها . وكان إماما في الحديث والفقه والنحو ، وهو على الجملة ممن يحصل الفخر بلقائه . ولم يكن أحد بعده مثله بالأندلس . 764 - وفي سنة أربع وستين وسبعمائة توفي جدّي للأمّ والد الوالدة يوسف بن يعقوب الملاريّ وسنّه أربع وثمانون سنة ، ودفن بزاويته بملارة على مرحلتين إلى الغرب من قسنطينة . وكان سلوكه في
هامش
( 1 ) هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه الحسني السبتي ، أبو القاسم ، المعروف بالشريف الغرناطي : من أعلام القضاة بالأندلس ، وصدور النحاة ، وأفاضل الأدباء . ولد بسبتة سنة 697 ه ، وبها نشأ وتعلم . ورحل إلى الأندلس ، فولي ديوان الإنشاء بغرناطة ، ثم القضاء والخطابة بها ، ثم عزل عن القضاء ، فتصدى للإقراء وتدريس الفقه والعربية ، ثم ولي قضاء وادي آش ، ثم أعيد إلى قضاء غرناطة ، واستمر إلى أن مات يوم الخميس الحادي والعشرين لشهر شعبان من عام 760 ه . قال النباهي : « وبنوه من بعده في الأندلس بحال نباهة واستعمال في القضاء والكتابة » . انظر « تاريخ قضاة الأندلس » ص 171 - 177 ، و « شذرات الذهب » ج 6 ص 192 - 193 ، و « بغية الوعاة » ج 1 ص 39 ت 64 ، و « الديباج » ص 290 ، و « الأعلام » ج 6 ص 224 ، وما به من مراجع .
الوفيات — صفحة 362 | ابن قنفذ القسنطيني / نويهض / عادل