تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
التفسير والحديث والفقه ولم يكن مثله في زمانه فيها رحمه اللّه . 769 - وفي السنة التي تلي هذه توفي خطيب جامع المنصور بمراكش الشيخ المسن الصالح أبو إسحاق إبراهيم الشريف حفيد القاضي أبي عبد اللّه محمد بن يحيى الحسني « 1 » صاحب كتاب « الفرائض » وغيره . ورأيت السلطان بمراكش يقصده بعد الفراغ من صلاة الجمعة ليقبل يده وهو يتفلّت منه كالمتحرّز من النجاسة .
هامش
ونثر ، رحل وحج ، ولقي كثيرا من الفضلاء ، وأخذ عن عدد كثير من أهل المغرب دراية ورواية ، ولي قضاء مراكش في منتصف رمضان عام ستين بعد ولايته أغمات وسبتة ومولده بمراكش في سابع ربيع الأول عام خمسة وسبعمائة » . انظر « نفاضة الجراب » ص 62 - 66 ، و « نيل الابتهاج » ص 148 وهو فيه الزكنوري ، وهو تحريف ، ووفاته سنة 808 ه وهو خطأ . ( 1 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن علي بن يحيى ، المعروف بالشريف ، شهرة لا نسبا . قال أبو حيان : كان بمراكش في زمن ابن أبي الربيع يدرّس كتاب سيبويه والفقه والحديث ، ويميل إلى الاجتهاد ، وله مشاركة في الأصول والكلام والمنطق والحساب ، ويغلب عليه البحث لا الحفظ ، مات بمراكش سنة 682 ه » . وقال في « القرطاس » لدى ذكر قضاة يعقوب بن عبد الحق المريني : « وقضاته بمراكش الفقيه القاضي العالم المشاور . . » ، وذكره صاحب « الذخيرة السنية » وقال : « كان أحد أئمة حفاظ المغرب في زمانه ، وكان مشاركا في جميع العلوم الدينية والدنيوية » . انظر « بغية الوعاة » ج 1 ص 193 - 194 ت 328 ، و « الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام » ج 3 ص 192 - 193 ت 276 .
الوفيات — صفحة 367 | ابن قنفذ القسنطيني / نويهض / عادل