وهو من أهل سبته ، وأصل سلفه من الأندلس ، من بيت القضاة ، والعلماء ، [ 63 / أ ] والإمارة . ولجدّه الأمير كريب بالأندلس ثورة .
وكان أبوه قاضي الجماعة بسبته . « 1 » قدّمه الأمير أبو طالب عبد اللّه بن الأمير أبي القاسم العز في اللّخمي .
وكتب عبد المهيمن هذا للأمير يحيى بن الأمير أبي طالب العزفي بسبتة .
وكتب قبل ذلك بالأندلس لخال جدّنا أمير المسلمين الغالب باللّه الناصر لدين اللّه أبي عبد اللّه محمد المخلوع بن جدنا أمير المسلمين الغالب باللّه أبي عبد اللّه محمد صاحب الدبّوس ، ابن جدّنا الأمير أبي الحجاج يوسف الشهير بالأحمر ، ابن جدّنا أمير المؤمنين المنصور باللّه أبي بكر محمد بن خميس بن نصر الخزرجي .
وكتب بالعدوة أيضا لأمير المسلمين السّعيد بفضل اللّه أبي سعيد عثمان ابن أمير المسلمين المنصور باللّه أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق ، العلامة . ثم كتبها لابنه أمير المسلمين المنصور باللّه أبي الحسن علي - رحمه اللّه - ولم يزل عليها إلى أن ارتحل السلطان أبو الحسن إلى تونس ؛ فلما استقر بها أخّره عن العلامة ، فمات بتونس سنة خمسين وسبعمائة .
حاله - رحمه اللّه تعالى - :
هو فخر الكتّاب والعلماء ، وصدر الصّدور الكرماء . ذو همة سمت
هامش
( 1 ) « وانظر ترجمة محمد بن عبد المهيمن الحضرمي في نفح الطيب 5 : 240 ، والمرقبة العليا للنباهي 32 - 123 . ودرة الحجال 2 : 106 » .