تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
هو واحد الدّنيا الذي إن يرتجى * كالغيث أو يخشى فكالضّرغام طلق الجبين محبّب فكأنّه * جذب القلوب لنفسه بزمام يا أيّها الملك الذي إنعامه * أبدا يسحّ ، ولا انسكاب غمام ! غفل الأنام فأهملوا شكر الّذي * وهبوه منك ، فأنت خير إمام 20 وتنبّهوا لمّا اعتراك تألّم * بالحال أنّك غاية الإنعام فلقد تشكّى من شكاتك من نأت * أسبابه فضلا على الخدّام والآن صحّ لك الشّفاء وكلّهم * قاموا بفرض الشكر أيّ قيام وتكفّلت لهم السّعود بما ابتغوا * فالخير أجمع في البسيطة نام فاستشهدوا البشرى لذلك بينهم * وأصاخ سمعا معرق وشآمي 25 نسأ « 1 » الإله لنا حياتك إنّها * ذخر الأنام وبهجة الأيّام
هامش
( 1 ) نسأ اللّه في أجل فلان ، من : نسأ الأمر إذا أخره .