الأرجوزة الوجيزة للديرينى
وله قصيدة أخرى ذكر فيها أكثر من هذه . وها هي :
اللّه أرجو ليس غير اللّه * اللّه حسب الطالب الأوّاه
ثم الصلاة والسلام * على النبي سيد الأنام
محمد خاتم رسل المولى * فإنه بالمؤمنين أولى
وآله وصحبه وعترته * وكل من تابعه من أمّته
وهذه أرجوزة وجيزة * ضمّنتهما المقاصد العزيزه
بذكر من بالعلم والصلاح * بدا عليه عالم ولاح
ممن صحبت لرجاء النفع * ولاجتماع الشمل يوم الجمع
مشايخ أئمة أبرار * وإخوة أحبة أخيار
منهم سراج الدين عبد اللّه * كنا بفضل علمه نباهى
صحبته سبع سنين أوّلا * وكنت في خدمته مفضلا
عنى من اللّه علىّ فضلا * ما كنت في القدر لذاك أهلا
وكان بحرا في علوم النظر * والفقه والتحرير ذا تحرى
والشيخ تاج الدين بن بهرام البدل * كان إمامي في العلوم والعمل
أوصافه في فضله مأثوره * وكم له من كرامة مشهورة
صحبته خمسا وعشرين سنة * حتى قطعت من زماني أحسنه
والشيخ زين الدين بالمحله * أعنى أبا بكر فما أجلّه
وعلمه وزهده معروف * وشكره بين الورى موصوف
قد نلت منه دعوة مجابه * وصحبة لي معها قرابة
والشيخ مجد الدين ذو الفنون * هو ابن عبد الصمد الأمين
محمد المنتسب الأنصاري * كالبحر في معرفة الآثار