أحد الأوتاد والأقطاب . مات سنة عشرة ومائتين « 1 » .
من كلامه : من أحسن في نهاره كفى في ليله ، ومن أحسن في ليله كفى في نهاره ، ومن صدق في ترك شهوة ذهب اللّه بها من قلبه . واللّه أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له « 2 » .
وقال : لكل شيء علم ، وعلم الخذلان ترك البكاء « 3 » .
وقال : لكل شيء صدأ ، وصدأ نور القلب شبع البطن « 4 » .
وقال : كل ما شغلك عن اللّه - من أهل أو مال أو ولد - فهو عليك مشئوم « 5 » .
وسئل : عن السماع ، فقال : كل قلب يريد الصوت الحسن فهو ضعيف ، يدارى كما يدارى الصبى إذا أريد أن ينوّم . ثم قال : الصوت الحسن لا يدخل في القلب شيئا إنما يحرك من القلب ما فيه .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في المنتظم فيمن توفى في سنة خمس ومائتين ، وكذلك ذكره ابن العماد في الشذرات فيمن توفى في سنة خمس ومائتين .
وذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 10 / 248 ، 249 ) في ذلك قولين :
أحدهما : أخبرني أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد التغلبي - بدمشق - : أخبرنا عبد الرحمن ابن عمر بن نصر ، حدثنا أبو القاسم بن أبي العقب ، حدثنا جعفر بن أحمد ابن عاصم ، حدثنا ابن أبي الحوارى . قال : مات أبو سليمان سنة خمس ومائتين ، وعاش ابنه سليمان بعده سنتين وأشهرا .
والثاني : أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزرى ، حدثنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري . قال : مات أبو سليمان الدارانى سنة خمس عشرة ومائتين .
( 2 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 9 / 268 ) وقال : « . . . ترك شهوة كفى مئونتها » .
فذكره . والسلمى في الطبقات ( ص 77 ) .
( 3 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 81 ) .
( 4 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 81 ) .
( 5 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 9 / 277 ) .