يصرّ العبد على المعصية ، ويتمنى على اللّه المغفرة . مات سنة ستمائة ، ودفن بباب حرب .
[ 112 ] - يوسف بن الحسين الرازي ، أبو يعقوب .
شيخ الري ، في وقته ، والجبال . كان عالما أديبا . صحب ذا النون وأبا تراب ، ورافق أبا سعيد الخراز في بعض أسفاره . توفى سنة أربع وثلاثمائة .
ومن كلامه : الصوفية خيار الناس ، وشرارهم خيار الناس ، فهم الأخيار على كل الأحوال .
وقال : إذا أردت أن تعلم العاقل من الأحمق فحدثه بالمحال فإن قبل فاعلم أنه أحمق « 1 » .
وقال : إذا رأيت المريد يشتغل بالرخص فاعلم أنه لا يجيء منه شيء .
وقال : لأن ألقى اللّه بجميع المعاصي أحب إلىّ من أن ألقاه بذرّة من التصنع .
وكتب إلى الجنيد : لا أذاقك اللّه طعم نفسك ! فإنك إن ذقتها لا تذوق بعدها خيرا أبدا .
وكان يقول : اللهم ! إنك تعلم أنى نصحت الناس قولا وخنت نفسي
هامش
[ 112 ] - انظر ترجمته في : ( طبقات الصوفية 185 - 191 ، حلية الأولياء 10 / 255 - 260 ، المنتظم 13 / 171 - 172 ، البداية والنهاية 11 / 186 ، صفة الصفوة 4 / 74 ، الرسالة القشيرية 29 ، نتائج الأفكار القدسية 1 / 63 ، طبقات الشعراني 1 / 105 ، طبقات الحنابلة 1 / 418 - 420 ، النجوم الزاهرة 3 / 191 - 265 ، العروس على القشيرية 1 / 163 - 164 ، تاريخ بغداد 14 / 316 - 320 ، سير أعلام النبلاء 14 / 248 ، شذرات الذهب 4 / 25 ) .
( 1 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 189 ) .