[ 109 ] - نصر بن الحمامي :
من أهل قصر ابن هبيرة ، ذكره السلمى . يرجع إلى فتوة وسلامة صدر .
سئل : لم اختار أصحابنا الفقر على غيره ؟ فقال : لأنه أول منازل التوحيد .
قال السائل : فقنعت به ، وتسميت به .
[ 110 ] - هشام بن مطيع الدمشقي :
أحد الأعيان ذكره ابن عساكر ، وأثنى عليه .
نظر مرة إلى رجل يساوم بغلام جميل ليشتريه ، فظل ينتظر حتى قطع الرجل أمره مع صاحب الغلام ، وهم أن يزن له ، فجلس إلى جانبه ، فقال له :
يا أخي ! ، إني واللّه ما عرفتك ولا عرفتني ، ولا كلمتك ولا كلمتني . وقد رأيتك على أمر لم يسعني فيه إلا تسديدك ، وبذل النصيحة فرض على المسلم لأخيه إذا رآه على حالة لا يرضاها ، وقد رأيتك تنظر إلى هذا الغلام نظرا لا ينظره إلى مثله إلا من اشتغل عقله به عن طاعة ربه ، ثم رأيتك تريد أن تزن فيه مالا ، لا أدرى ما أقول فيه : أحلال هو أم حرام ، فلأن كان حراما فحقيق على مثلك ألا يجمع على نفسه أمرين محرمين ، وإن كان حلالا فينبغي أن تضعه في موضع نسبة الحلال . واعلم أنه لن يصاب المؤمن بمصيبة ولا ابتلاء ، أعظم من بلية تسكن في قلبه ، فينقطع بها عن طاعة ربه .
[ 111 ] - ابن الفضل الخباز ، أبو طاهر الصوفي :
[ . . . . ] « 1 » ابن الفضل الخباز ، أبو الطاهر الصوفي فلج في آخر عمره .
سمع من أبى القاسم بن الحصين مسند الإمام أحمد ، وحدث به مرات . وكان شيخا صالحا .
روى بسنده عن الأصمعي ، قال : سمعت أعرابيا يقول : من الغرة باللّه أن
هامش
[ 109 ] - انظر ترجمته في : ( اللمع 48 ) .
( 1 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .