أقام بمصر ، ومات بها سنة ثلاثين وثلاثمائة « 1 » . كان من الكبار ، قوى الفراسة .
قال يوما لبعض أصحابه ، وقد أفطر بعد أن نوى الصيام : من آثر على اللّه رغيفا لا يفلح أبدا .
وسئل : عن صفة المريد ، فقال : ما قال اللّه تعالى :
حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
[ التوبة : 118 ] « 2 » .
[ 95 ] - أبو القاسم غنيمة بن الفضل البغدادي :
أحد الأعيان . صاحب مجاهدات ورياضات ، وتلامذة وتسليك وظرافة .
كان ينزل بالرباط الناصري ، من الجانب الغربى ببغداد . مات سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة معروف الكرخي .
[ 96 ] - غيلان السمرقندي الخراساني :
من كبارهم ، له يد في علومهم .
قال : العارف يفهم عن اللّه باللّه ، والعالم يفهم عن اللّه بغيره ؛ لأن الأشياء كلها دليل على وحدانية اللّه ، فإذا وجد الواحد أستغنى عن الدليل .
هامش
- 14 / 23 ، شذرات الذهب 4 / 177 ، 178 ، العبر 2 / 233 ، طبقات الشعراني 1 / 119 ، الرسالة القشيرية 32 ، نتائج الأفكار القدسية 1 / 180 - 182 ، البداية والنهاية 11 / 24 ، الكواكب الدرية 1 / 257 ، نفحات الأنس 162 ، صفة الصفوة 4 / 60 ) .
[ 96 ] - انظر ترجمته في : ( حلية الأولياء 10 / 251 ، نفحات الأنس 159 ، طبقات الصوفية 244 ) .
( 1 ) ذكره ابن العماد في الشذرات في وفيات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .
( 2 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 313 ) .