فزاد به البرء حتى قام ، وخرج معهم « 1 » .
[ 91 ] - عبد اللّه بن محمد بن منازل - بفتح الميم - أبو محمد « 2 » النيسابوري :
من جلة مشايخ الصوفية . صحب حمدون القصار ، وأكثر عنه ، وكان عالما بعلوم القوم ، كتب الحديث الكثير . مات بنيسابور سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « 3 » .
من كلامه : من اشتغل بالأوقات الماضية والآتية ذهب وقته بلا فائدة .
وقال : لا تكن خصما مع نفسك على الخلق ، وكن خصما مع الخلق على نفسك « 4 » .
وقال : أقل الناس معرفة بنفسه من ظن أنه يجيء من نفسه شيء .
وقال : إذا لم تنتفع بكلامك فكيف ينتفع به غيرك « 5 » .
وقال : كل فقر لا يكون عن ضرورة فليس فيه فضيلة « 6 » .
وقال : من احتجت إلى شيء من علومه فلا تنظر إلى شيء من عيوبه ، فإن نظرك في عيوبه يحرمك بركة الانتفاع بعلمه « 7 » .
هامش
( 1 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 204 ، 205 ) .
( 2 ) - انظر ترجمته في : ( طبقات الصوفية 366 - 369 ، شذرات الذهب 4 / 176 - 177 ، العبر 2 / 232 ، الرسالة القشيرية 34 ، نتائج الأفكار القدسية 1 / 191 ) .
ذكر ابن العماد في الشذرات أنه : « أبو محمود » . وفي طبقات السلمى : « أبو محمد » .
( 3 ) ذكره ابن العماد في الشذرات فيمن توفى في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .
( 4 ) ذكره ابن العماد في الشذرات ( 4 / 177 ) .
( 5 ) ذكره ابن العماد في الشذرات ( 4 / 176 ) .
( 6 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 369 ) .
( 7 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 369 ) .