فعاد الخادم وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك ، فأرسلوا إليها امرأة برسالة « 1 » نور الدين ، فخاطبتها . فأجابته إلى ذلك .
وأقامت بحلب إلى أن ماتت ، ثم مات زوجها الكاسانىّ بعدها « 2 » ، ودفن عندها ، على ما قدّمناه في ترجمته ، رحمة اللّه عليهما .
* * * تم كتاب الذيل على الكنى ، وكتاب النساء بحمد اللّه وعونه .
هامش
( 1 ) في م زيادة : « الملك » .
( 2 ) كانت وفاة الكاساني سنة سبع وثمانين وخمسمائة .