تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
[ 237 ظ ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي
بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
« 1 » ثم جعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ، وبطونا وفصائل « 2 » ليتظاهروا ، فتارة يتناسبون بالآباء والأجداد ، وتارة بالصّناعة والبلاد . وصلّى اللّه على محمد خير العرب والعجم ، المبعوث إلى كافّة الأمم . هذا كتاب أذكر فيه من عرف بنسبته « 3 » من أصحابنا « 4 » المذكورين في « الجواهر » ، فإن كان تقدم قلت : تقدم ، وقد ينسب إلى النّسبة جماعة فأذكر النّسبة وتقييدها ولا أذكر من انتسب إليها ممّن تقدم ؛ لكثرتهم ، وإن كنت قيّدت النّسبة في ترجمة صاحبها ، فأذكر النّسبة بغير تقييد ، مرتّبا على الحروف ، تيسيرا على طالبه ، وباللّه التّوفيق .
هامش
( 1 ) سورة السجدة 7 ، 8 . ( 2 ) في م : « وفضائل » تصحيف . ( 3 ) في م : « بنسبه » . ( 4 ) في م : « أصحاب » .
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 127 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو