يدعوان للإسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب
المؤمن الجرئ . . .
وكان من عادة الناس هناك أن يتخذ الأشراف في
بيوتهم أصناما رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة
في محالف ها ، والتي تؤمها جموع الناس . . .
وعمرو بن الجموع باعتباره شريفا وسيدا ، كان قد
اصطنع صنما أقامه في داره وأسماه " مناف " . . .
واتفق ولده " معاذ بن عمرو " مع صديقه " معاذ بن
جبل " على أن يجعلا من صنم " عمرو بن الجموح "
سخرية ولعبا . . .
فكانا يدل جان عليه ليلا ، ثم يحملانه ويطرحانه في
حفرة يطرح الناس فيها فضلاتهم . . .
ويصبح " عمرو " فلا يجد " منافا " في مكانه ،
ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة . . . فيثور
ويقول :
ويلكم ، من عدا على آلهتنا هذه الليلة ! ؟
ثم يغسله ، ويطهره ، ويطيبه . . .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 92
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٢