فلما نزل أتاه ابن عمه بعظم فيه لحم فقال : شد بهذا
صلبك فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لاقيت ،
فأخذه من يده ، ثم انتهش منه نهشة ، ثم سمع الحطمة في
ناحية الناس ، فقال : وأنت في الدنيا ، ثم ألقاها من يده ،
وسل سيفه فتقدم فقاتل حتى قتل رضوان الله عليه .
ولما أصيب القوم ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فيما بلغني
أخذ زيد الراية فقاتل حتى قتل شهيدا ، ثم أخذها جعفر
فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة
فقاتل بها حتى قتل شهيدا رضوان الله عليهم .
وفي أسد الغابة ( 1 ) لابن الأثير :
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة إلى أن ينتهى إلى ابن
الحارث بن الخزرجي ، الأنصاري ، كما ذكر في مصادر
قبلها .
وكان ممن شهد العقبة ، وكان نقيب بنى الحارث بن
الخزرج ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر
هامش
أسد الغابة ، لابن الأثير 3 : 234 .