كان يكتب في الجاهلية ، شهد العقبة مع السبعين من
الأنصار ، وكان أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد بدرا
وأحدا والخندق والحديبية ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله على
المدينة في إحدى غزواته ، وصحبه في عمرة القضاء ، وله
رجز ، وكان أحد الامراء في وقعة مؤتة " بأدنى البلقاء من
أرض الشام " فاستشهد فيها .
وفي حليلة الأولياء ( 1 ) لأبى نعيم الأصفهاني :
عبد الله بن رواحة الأنصاري ، من المتفكرين عند
نزول الآيات ، والمتبصر عند تناول الرايات ، عبد الله بن
رواحة ، استشهد بالبلقاء ، زاهدا في البقاء ، راغبا في
اللقاء .
لما أراد ابن رواحة الخروج إلى أرض مؤتة من
الشام ، أتاه المسلمون يودعونه فبكى فقالوا له : ما
يبكيك ؟ قال : أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة لكم ،
هامش
حلية الأولياء ، لأبى نعيم الأصفهاني 1 : 118 ، طبعة دار
الكتب العلمية - بيروت .