وعمرة القضاء والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلا الفتح
وما بعده ، فإنه كان قد قتل قبله ، وكان أحد الامراء في
غزوة مؤتة ، وهو خال النعمان بن بشير .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وأنت فثبتك الله يا ابن رواحة ، قال
هشام بن عروة : فثبته الله أحسن الثبات ، فقتل شهيدا
وفتحت له أبواب الجنة .
وفي الاستيعاب ( 1 ) ، على هامش الإصابة :
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة ، وينتهى نسبه إلى ابن
الحرث بن الخزرج - الأنصاري - مثله ما سلفت ذكره في
المصادر المتقدمة ، واستشهد في غزوة مؤتة في جمادى
من سنة ثمان بأرض الشام .
روى عنه ابن عباس ، عن يحيى بن أيوب ، عن
يحيى بن سعد ، قال : كان عبد الله بن رواحة أول خارج
إلى الغزو وآخر قافل .
هامش
الاستيعاب 2 : 294 ، طبعة دار إحياء التراث العربي -
بيروت .