پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 82

پدیدآورندگان:

ص۸۲
كان يكتب في الجاهلية ، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، وكان أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله على المدينة في إحدى غزواته ، وصحبه في عمرة القضاء ، وله رجز ، وكان أحد الامراء في وقعة مؤتة " بأدنى البلقاء من أرض الشام " فاستشهد فيها . وفي حليلة الأولياء ( 1 ) لأبى نعيم الأصفهاني : عبد الله بن رواحة الأنصاري ، من المتفكرين عند نزول الآيات ، والمتبصر عند تناول الرايات ، عبد الله بن رواحة ، استشهد بالبلقاء ، زاهدا في البقاء ، راغبا في اللقاء . لما أراد ابن رواحة الخروج إلى أرض مؤتة من الشام ، أتاه المسلمون يودعونه فبكى فقالوا له : ما يبكيك ؟ قال : أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة لكم ،
پاورقی
حلية الأولياء ، لأبى نعيم الأصفهاني 1 : 118 ، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت .