في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رازم اليهودي بخيبر فقتله ،
وبعثه ( أيضا ) إلى خيبر خارصا فلم يزل يخرص عليهم
إلى أن قتل بمؤتة ، وكان أحدا امراء الجيش في تبوك .
وفي الإصابة ( 1 ) لابن حجر العسقلاني ، ملخصا :
كما ذكر نسبه ابن سعد في طبقاته ، وأضاف أنه
شاعر مشهور ، وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وشهد بدرا
وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة .
وفيه : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : رحم الله ابن رواحة ، إنه
يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة .
وقال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن
حزم ، وقال : كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن
رواحة ، فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول :
إذا أدنيتني وحملت رحلي
مسيرة أربع بعد الحساء
فشأنك فانعمي وخلاك ذم
ولا أرجع إلى أهلي ورائي
هامش
الإصابة 4 : 82 ، الحديث 4679 ، طبعة دار الجيل - بيروت .