( وإياك ، فثبت الله ) . . .
وحين كان الرسول صلى الله عليه وآله يطوف بالبيت في عمرة
القضاء كان ابن رواحة بين يديه ينشد من رجزه :
يا رب لولا أنت ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الذين قد بغوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبينا
وكان المسلمون يرددون أنشودته الجميلة . . .
ويحزن الشاعر المكثر ، حين تنزل الآية الكريمة :
( والشعراء يتبعهم الغاوون ) . . .
ولكنه يسترد غبطة نفسه حين تنزل آية أخرى :
( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وذكروا الله
كثرا ، وانتصروا من بعد ما ظلموا ) .
وحين يضطر الإسلام لخوض القتال دفاعا عن
نفسه ، يحمل " ابن رواحة " سيفه في مشاهد " بدر "
و " أحد " و " الخندق " و " الحديبية " و " خيبر " جاعلا
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 72
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٢