وفي طبقات ابن سعد ( 1 ) .
زيد الحب بن حارثة بن شراحبيل كما سبق ذكر
نسبه مفصلا ، وكذلك ترجمته ابتداء من خطفه وأسره وبيعه
وتبنيه ومطالبة أهله به وزواجه وصحبته وشهادته .
ولا يوجد في الطبقات جديد ، لذلك آثرنا عدم
ذكره روما للاختصار .
وفي رجال الخوئي ( 2 ) :
نسب ابن داود إلى رجال الشيخ ، عده في أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنه قتل بمؤتة - راجع الرقم 648 من
القسم الأول - .
نعم ، كون زيد بن حارثة ، أبي أسامة من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وآله لا إشكال فيه ، وهو الذي تبناه ، وآخى بينه
وبين أسيد بن حضير ، كما تقدم برقم 1480 .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم عاش وجاهد ، ويوم
استشهد ، ويوم يبعث حيا .
هامش
الطبقات الكبرى ، لابن سعد 3 : 40 .
معجم رجال الحديث 8 : 349 ، الرقم 4853 ، طبعة إيران .