و " العيص " ، و " حسمي " وغيرها .
إن أميرها جميعا ، هو زيد بن حارثة . . .
فهو كما سمعنا السيدة عائشة رضي الله عنها
تتحدث من قبل : " لم يبعثه النبي عليه الصلاة والسلام في
جيش قط ، إلا جعله أمير هذا الجيش " . . .
حتى جاءت " غزوة مؤتة " . . .
كان الروم بإمبراطوريتهم الهرمة ، قد بدأوا
يوجسون من الإسلام خيفة . . . بل صاروا يرون فيه خطرا
يهدد وجودهم ، لا سيما في بلاد الشام التي يستعمرون ها ،
والتي تتاخم بلاد هذا الدين الجديد ، المنطلق في عنفوان
واكتساح . . .
وهكذا راحوا يتخذون من الشام نقطة وثوب على
الجزيرة العربية ، وبلاد الإسلام . . .
أدرك رسول الله هدف المناوشات التي بدأها الروم
ليعجموا بها عود الإسلام ، فقرر أن يبادرهم ، ويقنعهم
بتصميم الإسلام على المقاومة . . .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 54
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٤