ولا بدلنا من أن نتابع القصة إلى نهايتها ، فإن لها
روعة لا تقاوم !
جمع " سعد " قومه من الأنصار . . .
وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، فتملى وجوههم الآسية . . .
وابتسم ابتسامة متألفة بعرفان جميلهم وتقدير صنيعهم . . .
ثم قال :
( يا معشر الأنصار . . .
" مقالة بلغتني عنكم ، وجدة وجدتموها على في
أنفسكم ؟
" ألم آتكم ضلالا فهداكم الله ؟
" وعالة ، فأغناكم الله ؟
" وأعداء ، فألف الله بين قلوبكم ؟
قالوا :
" بلى ، الله ورسوله أمن وأفضل . . .
قال الرسول :
" ألا تجيبونني يا معشر الأنصار ؟
قالوا :
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 24
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٤