وأبناء الأنصار . . .
وأبناء أبناء الأنصار ) !
هنا لك بكى الأنصار حتى أخضلوا لحاهم . . .
فقد ملأت كلمات الرسول الجليل العظيم أفئدتهم
سلاما ، وأرواحهم ثراء ، وأنفسهم عافية . . .
وصاحوا جميعا و " سعد بن عبادة " معهم :
( رضينا برسول الله قسما وحظا ) . . .
وفي الأيام الأولى من خلافة عمر ذهب سعد إليه ،
وبنفس صراحته المتطرفة قال له :
كان صاحبك أبو بكر - والله - أحب إلينا منك . . .
وقد - والله - أصبحت كارها لجوارك !
وفى هدوء ، أجابه عمر : إن من كره جوار جاره ،
تحول عنه .
وعاد سعد فقال : إني متحول إلى جوار من هو خير
منك !
وشد رحاله إلى الشام .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 26
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٦