سواه . . . ( 1 ) .
هذا من كان من رأى مؤلف كتاب " رجال حول
الرسول صلى الله عليه وآله " .
وتزعم " عمر بن الخطاب " هذا الرأي واستمسك
به . . . بينما تزعم " سعد بن عبادة " الرأي الآخر واستمسك
به ، مما جعل كثيرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يأخذون
عليه هذا الموقف الذي كان موضع رفضهم واستنكارهم .
هامش
أقول : ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله مستخلفا أبا بكر على صلاة
الجماعة ، ولا أمره بذلك في حالة شدة مرضه .
ولما حضرت الصلاة قفز أبو بكر وحده ليؤم الجماعة
منتهزا ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه لفذلكة سياسة ارتآها هو
وأصحاب الصحيفة .
ولما علم رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك وعلى رغم شدة مرضه قام
متكئا على علي بن أبي طالب وابن العباس ، ونحى أبا بكر من
إمامة الجماعة وأقام هو الصلاة .
وهذا الخبر مشهور وثابت عند أرباب السير والتأريخ من كلا الفريقين . . .