تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
سليم بن قيس من العمر ما ينيف على الخمسة وسبعين عاما ، وكان شيخا متعبدا ، كريم النفس ، شديد الاجتهاد ، طويل الحزن ، يحب الاستتار ، ويبغض الشهرة . وعندما أراد سليم أن يسلم كتابه إلى أبان بن عياش في آخر أيامه وبعدما اختبر علمه ودينه وهواه ، ومدى تطلعه إلى الحقيقة وعلمه بوجود الانحرافات في الأمة الإسلامية ، وبعدما أخبره بمحتوى الكتاب اشترط عليه ثلاثة شروط ، وأخذ منه على ذلك عهودا ، وضمنها له أبان ، وهى أن لا يخبر به أحدا ما دام حيا ، وأن لا يحدث به أحدا بعد وفاته إلا من يثق به كثقته بنفسه ، وأن يدفعه إلى من يثق به من شيعة علي عليه السلام ممن له دين وحسب فيما لو ألمت به ملمة . إلى آخر مقدمة كتاب سليم بن قيس الهلالي ( طبع نشر الهادي - قم المشرفة ) . ومن مقدمة كتاب سليم بن قيس الكوفي ، طبعة دار الأندلس - بيروت ، نقتطف منه محل الحاجة : عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : هذه وصية أمير