پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 104

پدیدآورندگان:

ص۱۰۴
مصيبة بعد جلل ، واتخذ الله من المؤمنين شهداء . فقالت لها عائشة : ومن هؤلاء ؟ قالت : أخي ، وزوجي ، وابني . قالت : وأين تذهبين بهم ؟ قالت : إلى المدينة لأدفنهم فيها . فبينما هي تسوق بعيرها وإذا به يبرك بهم ، فلما زجرته وقف ، فوجهته إلى المدينة فعاد وبرك ، فرجعت به إلى أحد فأسرع وكأنه لم يحمل شيئا ، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وآله وكان لا يزال في أحد ، وأخبرته بما جرى . فقال : إنه مأمور ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، هل قال زوجك عندما خرج شيئا ؟ قالت : نعم ، إنه لما خرج إلى أحد استقبل القبلة ثم قال : اللهم لا تردني إلى أهلي ، فاستجاب الله دعاءه ، ثم دفنهم صلى الله عليه وآله بيده في الموقع مع الشهداء . وقال الواقدي : إن النساء اللواتي شهدن أحدا : نسيبة بنت كعب أم عمارة ، وكانت قد شهدت مع زوجها غزية وابنها عمارة ابن غزية ، وولدها أيضا عبد الله بن زيد ، وقد خرجت