هذا الجامع مع أبي بكر الخازن « 1 » أبو الحسن ابن أبي جعفر الطّحاوىّ ، واحتاجوا إلى عمد للجامع ، فمضى الخازن « 2 » باللّيل إلى كنيسة بأعمال الجيزة ، فقلع عمدها ، ونصب بدلها أركانا ، وحمل العمد إلى الجامع ، فترك أبو الحسن ابن الطّحاوىّ الصّلاة فيه « 3 » مذ ذاك « 3 » تورّعا .
* * *
949 علىّ بن أحمد بن محمود ، المنعوت بالعماد ، عرف بابن الغزنوىّ ، أبو الحسن « * »
تفقّه على مذهب أبي حنيفة .
ودرّس بالمدرسة التي بحارة زويلة ، المعروفة بالعاشوريّة ، ثم درّس بالمدرسة السّيوفيّة إلى حين وفاته .
مولده في ربيع الأوّل ، سنة سبع وسبعين وخمسمائة .
وتوفّى ليلة الثامن « 4 » والعشرين من جمادى الأولى ، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة .
* * *
هامش
( 1 ) في ا ، م : « الحارث » ، والمثبت في الأصل ، وخطط المقريزي .
( 2 ) في م : « الحارث » .
( 3 - 3 ) في م : « من ذلك » .
( * ) ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة 6 / 172 ، حسن المحاضرة 1 / 465 ، الطبقات السنية ، برقم 1448 .
وفي م : « العزيرى » مكان : « الغزنوي » تصحيف وتحريف ، ويأتي في : « ابن الغزنوي » .
( 4 ) في التكملة : « الثاني » .