950 علي بن أحمد بن مكّىّ الرّازىّ الإمام ، حسام الدين « * »
وضع كتابا نفيسا على « مختصر القدورىّ » سمّاه « خلاصة الدّلائل ، وتنقيح « 1 » المسائل » وهو كتابي الذي حفظته في الفقه ، وخرّجت أحاديثه في مجلّد ضخم ، ووضعت عليه شرحا ، وصلت فيه إلى كتاب الشّركة ، حين كتابتي [ 128 و ] لهذه التّرجمة ، في يوم الجمعة ، ثامن شوّال ، سنة تسع وخمسين « 2 » ، ألقيته في الدّروس التي أدرّس فيها ، وأسأل اللّه العظيم ، بجاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، إتمامه في خير وعافية ، في دروسى ، آمين .
ذكره ابن عساكر ، في « تاريخه » ، وقال : قدم دمشق ، وسكنها ، وكان يدرّس بالمدرسة الصّادريّة ، ويفتى على مذهب أبي حنيفة ، ويشهد ، ويناظر في مسائل الخلاف .
قال : وما أظنّه حدّث . انتهى .
وسمعت بعض أصحابنا يحكى عنه ، أنّه لمّا قدم حلب « 3 » ، وعقدوا له مجلسا للمناظرة ، فقال : أنا أتكلّم . فجعل يذكر مسألة مسألة من مسائل الخلاف ، ويذكر أدلّة كلّ فريق ، ويجيب عنها ، فأذعنوا له .
هامش
( * ) ترجمته في : تاج التراجم 42 ، مفتاح السعادة 2 / 283 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 403 ، الطبقات السنية ، برقم 1450 ، كشف الظنون 2 / 999 ، 1632 ، 1633 ، الفوائد البهية 118 ، هدية العارفين 1 / 703 .
( 1 ) في م ، وكشف الظنون 2 / 1632 : « في تنقيح » ، والمثبت في الأصل ، ا ، والفوائد البهية .
( 2 ) أي وسبعمائة .
( 3 ) في م : « بحلب » .