نمضى كما مضت القبائل قبلنا * لسنا بأوّل من دعاه الدّاعى
تبقى النّجوم دوائرا أفلاكها * والأرض فيها كلّ يوم داع
[ 104 و ] وزخارف الدّنيا يجوز خداعها * أبدا على الأبصار والأسماع « 1 »
قرأت في « كتاب أبى نصر هبة اللّه بن المحلّىّ » قال : عبد اللّه بن محمد بن ناقيا بن داود ، الأديب ، شاعر مطبوع .
وله خطّ حسن صحيح ، ومصنّفات « 2 » ملاح ؛ منها : « الجمان في مشتبهات « 3 » القرآن » سمعته منه ، ولم يسبق إلى مثله .
وله « ملح الكتابة » في الرسائل .
قرأت في « كتاب أبى غالب شجاع بن فارس الذّهلىّ » بخطّه : مات أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن ناقيا ، في يوم الأحد ، رابع محرّم ، سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، ودفن في مقابر باب الشّام .
ومولده في النّصف من ذي القعدة ، سنة عشر وأربعمائة .
قرأت على أبى الفتوح داود بن معمر بن عبد الواحد القرشىّ ، بأصبهان ، عن عمر بن ظفر بن أحمد المغازلىّ « 4 » المقرئ ، سمعت أبا الحسن علىّ بن محمد
هامش
( 1 ) في الأصل : « ورحا الدنيا يجوز خداعها » ، وفي م : « ورجاء بنى الدنيا بحور خداعها » وكل ذلك خطأ ، وفي ا : « ورحا الدنا يجرى بنا بخداعها » ، وهي رواية حسنة ، وما أثبته من الطبقات السنية ، والتميمي ينقل عن المصنف .
( 2 ) في م : « ومصنفاته » .
( 3 ) كذا في الأصل ، ا ، والطبقات السنية ، وفي م : « متشابهات » . واسم الكتاب « الجمان في تشبيهات القرآن » ، وهو مطبوع بالكويت سنة 1968 م .
( 4 ) في الأصل : « المعادى » ، وفي ا : « المعارى » ، والصواب في : م ، والمنتظم .
وكانت وفاة المغازلي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة . انظر طبقات القراء 1 / 593 .