تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
وفضله وديانته . ولديه علوم شتّى ؛ من الفقه ، والنحو ، والقراءات ، وعنده زهد ، وانقطاع عن الناس . ودرّس بدمشق بالمدرسة البلخيّة « 1 » ، ثم تركها لولده ، ثم توجّها في الجفل إلى القاهرة ، « 2 » سنة تسع وسبعمائة « 2 » ، واستوطنا بها إلى أن ماتا . عرض عليه قضاء دمشق فامتنع « 3 » .
هامش
( 1 ) من مدارس الحنفية ، كانت تعرف قديما بخربة الكنيسة ، وتعرف أيضا بدار أبى الدرداء رضى اللّه عنه ، أنشأها الأمير ككز الدقاقى ، بعد سنة خمس وعشرين وخمسمائة للشيخ برهان الدين أبى الحسن علي بن الحسن بن محمد البلخي الحنفي . ومدرسته هذه داخل الصادرية . قال النعيمي : « وبابها الآن إليها ، وكان بابها عند الحمام بباب البريد » . الدارس 1 / 481 . وتأتى ترجمة البلخي برقم 963 . وقد اتخذت هذه المدرسة دورا للسكن . انظر حاشية الدارس . ( 2 - 2 ) كذا بالنسخ ، وجاء في بعض مصادر الترجمة ، أنه انجفل إلى القاهرة سنة سبعمائة . وحكى ابن كثير في البداية والنهاية 14 / 6 - 16 ، والمقريزي في السلوك 1 / 889 وما بعدها ، انجفال الناس من دمشق إلى القاهرة سنة تسع وتسعين وستمائة ، وسنة سبعمائة . فلعل عبارة المصنف : « سنة تسع وتسعين وستمائة أو سبعمائة » . ( 3 ) على هامش ك : « وذكره ابن الوردي ، في تاريخه ، فقال ، عند ذكر عرض قضاء دمشق عليه ، وامتناعه منه :أقسمت باللّه لقد كان في * ترك الرّشيد الحكم رأى سديد ففاز من حجر عظيم وهل * يرضى بضرب الحجر وهو الرّشيد »وانظر تاريخ ابن الوردي 2 / 262 .