قاضى القضاة شمس الدين بن الحريرىّ « 1 » ، والأمير علاء الدين الفارسىّ ، ويأتي كل واحد منهم في بابه ، إن شاء اللّه تعالى « 2 » .
درّس ، وأفتى ، وحدّث .
وسمعت عليه « ثلاثيّات البخارىّ » ، بسماعه من ابن الزّبيدىّ « 3 » ، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، بسطح جامع الأزهر ، عند الباب ، على باب داره ، الملاصق لباب السّطح .
أخبرنا شيخنا العلّامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل ، أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الزّبيدىّ ، أخبرنا أبو الوقت عبد الأوّل السّجزىّ ، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الدّاودىّ ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه السّرخسىّ ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد الفربرىّ ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد « 4 » ابن إسماعيل « 4 » البخارىّ ، حدّثنا خلّاد بن يحيى ، حدثنا عيسى بن طهمان ، سمعت أنس بن مالك ، يقول : لمّا نزلت آية الحجاب ، في زينب بنت جحش ، أطعم عليها يومئذ خبزا ولحما ، وكانت تفتخر على نساء النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وكانت تقول : إن اللّه أنكحنى في السّماء « 5 » .
هامش
( 1 ) في م : « الجريري » تصحيف .
( 2 ) يأتي يوسف بن إسماعيل برقم 1837 ، وشمس الدين الحريري برقم 1401 ، وعلاء الدين الفارسي برقم 954 .
( 3 ) هو الحسين بن المبارك ، وتأتى ترجمته برقم 513 .
( 4 ) زيادة من : م .
( 5 ) أخرجه البخاري في : باب وكان عرشه على الماء من كتاب التوحيد . صحيح البخاري 9 / 152 ، 153 .
والنسائي في : باب صلاة المرأة إذا خطبت واستخارت ربها من كتاب النكاح . المجتبى 6 / 65 . -