وناب في الحكم عن قاضى القضاة حسام الدين « 1 » .
وذكره ابن خلّكان ، في ترجمة محمد بن محمد بن محمد العميدىّ ، وقال : قتله التّتر « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي ، الذي عدم في وقعة التتر بمصر ، سنة تسع وتسعين وستمائة . كما جاء في ترجمة الحصيرى هذا ، في كتائب أعلام الأخيار .
وتأتى ترجمته برقم 427 .
( 2 ) وفيات الأعيان 4 / 258 ، 259 .
وما جاء في وفيات الأعيان يحتاج إلى تصحيح وإيضاح .
فقد ذكر ابن خلكان أنه اشتغل على ركن الدين محمد بن محمد بن محمد العميدى ، الإمام في فن الخلاف ، وصاحب الطريقة فيه ، ومؤلف كتاب « الإرشاد » ، المتوفى سنة خمس عشرة وستمائة ، اشتغل عليه خلق كثير ، وانتفعوا به ، من جملتهم : نظام الدين أحمد بن الشيخ جمال الدين أبى المجاهد محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن عبد الملك البخاري التاجرى الحنفي المعروف بالحصيرى ، صاحب الطريقة المشهورة .
ثم ذكر بعد ذلك بسطور أن نظام الدين الحصيرى قتله التتر بمدينة نيسابور ، عند أول خروجهم إلى البلاد ، وذلك في سنة ست عشرة وستمائة .
ثم قال : وكان ولده من أعيان العلماء ، اجتمعت به عدة دفوع بدمشق ، وكان يدرس بالمدرسة النورية ، ولم يكن في عصره من يقاربه في مذهب الإمام أبي حنيفة ، وبلغني أنه كان ينكر على والده نظام الدين المذكور تضييع فكره وذهنه ، وكان من أشد الناس ذهنا وفكرا وهو عند ذلك شاب ، وكان ابنه يقول عنه لاقتصاره على المذهب فقط : أبى شيخ كودن . ومولد الحصيرى ببخارى سنة ست وأربعين وخمسمائة في رجب ، وتوفى ليلة الأحد الثامن من صفر سنة ست وثلاثين وستمائة بدمشق .
ونقل محقق الوفيات ، عند قول ابن خلكان « ونظام الدين الحصيرى قتله التتر » عن القرشي ، أن وفاته كانت سنة ثمان وتسعين وستمائة ، ثم قال المحقق : « وهو وهم » .
وقد ترجم الصفدي أحمد بن محمود الحصيرى ، كما سبق التنبيه عليه ، وقال : -