تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة مقدمة 41

مساهمون:

صمقدمة ٤١
ويذكر عبد القادر بدء اشتغاله بالتدريس في ترجمة عزّ الدين الزّفتاوىّ ، فيقول : « مات في ثالث عشر شوال ، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة . . . . وتوليت إعادة السّيوفيّة مكانه ، وهو أول منصب تولّيته ، وحضر عندي الشيخ الإمام تقىّ الدين السّبكىّ ، والشيخ شرف الدين الزّفتاوىّ ، والقاضي تاج الدين أبو العباس أحمد بن التّركمانىّ ، رحمهم اللّه تعالى » « 1 » . كما يذكر في ترجمة حسام الدين الرّازىّ ، أنه وضع على كتابه « خلاصة الدلائل » شرحا ، وصل فيه إلى كتاب الشركة ، حين كتابته لهذه الترجمة ، سنة تسع وخمسين وسبعمائة ، وأنه يلقيه في الدروس التي يدرس فيها ، ويسأل اللّه إتمامه في خير وعافية في دروسه « 2 » . ويبدو أنه ظل يشتغل بالتدريس إلى أن تغيّر وأضرّ قبل وفاته ، سنة خمس وسبعين وسبعمائة .

4

أجمع كل من ترجم لمحيى الدين القرشىّ على أنه جمع وصنّف ، وقد نقبت عن مصنّفاته ، فظفرت منها بما يلي ذكره : 1 - الاعتماد في شرح الاعتقاد . ذكره القارى في طبقاته ، وقال : « وهو شرح عمدة النّسفىّ » « 3 » . وذكره الكوثرىّ ، في حاشية « لحظ الألحاظ » « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمة رقم 1366 . ( 2 ) انظر ترجمة 950 . ( 3 ) الفوائد البهية 100 . ( 4 ) ذيول تذكرة الحفاظ 159 .