تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
تقدّم نسبه في ترجمة ابن ابنه إبراهيم بن إسماعيل « 1 » . قال السّمعانىّ : له بيت في العلم إلى الساعة ببخارى ، ورأيت من أولاده جماعة ، وسكن أبو نصر هذا مكّة ، وكثرت تصانيفه ، وانتشر علمه بها ، ومات بالطّائف ، وقبره بها . وذكره الحاكم ، في « تاريخ نيسابور » فقال : أبو نصر ، الفقيه ، الأديب . قدم علينا حاجّا ، وما كنت رأيت ببخارى مثله في سنّه ، في حفظ الفقه والأدب . وكان قد طلب الحديث ، مع أنواع من العلم . وأنشدني لنفسه من الشّعر ما يطول شرحه « 2 » . * * *
هامش
- حيث سماه « إسحاق بن أحمد » . وهذا حق ، فهكذا ورد في النسخة التي بين أيدينا . وبهذا الاسم « إسحاق بن أحمد » ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 6 / 403 ، قال : « قدم بغداد حاجا في سنة خمس وأربعمائة » . وياقوت في معجم الأدباء 6 / 66 - 69 ، والصفدي في الوافي بالوفيات 8 / 401 ، 402 ، والسيوطي في بغية الوعاة 1 / 438 . وذكروا أنه توفى بعد سنة خمس وأربعمائة . وانظر كشف الظنون 2 / 1428 . ( 1 ) تقدم برقم 11 . ( 2 ) انظر بعض شعره ، في : معجم الأدباء 6 / 68 ، 69 ، الوافي بالوفيات 8 / 402 .
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 143 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو