مقدّمة [ المصنف ]
وتشتمل على ثلاثة أبواب :
الباب الأول في بيان عدد أسماء اللّه [ 3 ظ ] الحسنى . وفيه فصول :
فصل [ في الآيات الواردة في ذلك ]
قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
« 1 » ، وقال تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 2 » ، وقال تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 3 » ، وقال اللّه تعالى :
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 4 » .
فهذه أربع آيات ذكر اللّه فيها أسماءه الحسنى .
فصل [ في الأحاديث الواردة فيه ]
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ للّه تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنّة » رواه البخارىّ ، من حديث أبي هريرة « 5 » . وفي
هامش
( 1 ) سورة الأعراف 180 .
( 2 ) سورة الإسراء 110 .
( 3 ) سورة طه 8 .
( 4 ) سورة الحشر 24 .
( 5 ) باب للّه مائة اسم غير واحد من كتاب الدعوات ، صحيح البخاري 8 / 109 ، وكذلك أخرجه مسلم ، باب في أسماء اللّه تعالى وفضل من أحصاها ، من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، صحيح مسلم 4 / 2062 ، 2063 . -