ذكر ابن الصّلاح « 23 » أنّه كان ذا نظر دقيق في التصوّف ، وكان عفيفا في مطعمه ، يكتسب بالوراقة ، ولا يخالط أحدا ، وأنّه جعل على خزانة الكتب بنظاميّة بغداد ، ثمّ أصابه في آخر عمره ضعف بصر وسمع . وذكر حكاية تدلّ على أنّه كان يكلّم الجان ويسألونه رحمه اللّه « 24 » .
501 ) عبد الجليل « 25 » بن أبي بكر ، أبو سعد الطّبري .
تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازي ، وسمع الحديث من أبي نصر الزّينبي .
وعنه أبو عامر سعد بن العصّاري .
ذكره ابن الصّلاح « 26 » وقال : كان حيّا في سنة خمس وعشرين وخمسمائة « 27 » .
502 ) عبد الرّحمن « 28 » بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدان ، أبو نصر ابن أبي بكر السرّاج .
الفقيه ابن الفقيه الشّافعي .
تلميذ إمام الحرمين ، كان من بيت العلم والرّئاسة بارعا في المذهب قانعا باليسير صالحا نبيلا .
سمع أباه ، وأبا عثمان سعيد بن محمّد البحيري ، وأبا سعد الكنجروذي ، وأبا القاسم القشيري .
هامش
( 23 ) 1 / 477 .
( 24 ) ابن الصّلاح ، المرجع السّابق وفيه : وقال أبو نصر عبد الرّحمن بن محمّد الخطيبي :
سمعت محمود ابن أبي توبة الوزير يقول : مضيت إلى باب بيت أبي القاسم الأنصاري فإذا بالباب مردود وهو يتحدّث مع واحد ، فوقفت ساعة وفتحت الباب فما كان في الدّار غيره فقلت : مع من كنت تتحدّث ؟ فقال : كان هنا واحد من الجنّ كنت أكلّمه .
( 25 ) السّبكي 5 / 145 ، والإسنوي 2 / 169 .
( 26 ) 1 / 527 .
( 27 ) السّبكي 5 / 145 ، وفيه : توفّي بجرجان بعد سنة 525 ه ، وكذلك في الإسنوي .
( 28 ) السّبكي 7 / 145 وفيه : عبد الرّحمن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدان ، والإسنوي 2 / 48 ، وابن الصّلاح 1 / 528 .